ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

58

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

ايضا در روايت ديگر آورده : خلقت أنا و علي من نور واحد ، و كنّا عن يمين العرش قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام ، فجعلنا ننقلب في أصلاب الرجال إلى عبد المطّلب « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : كه من و على از يك نور آفريده شديم قبل ايجاد آدم به دو هزار سال ، پس ما در اصلاب مردان مىگردانيد تا آن‌كه به عبد المطّلب رسيديم « 2 » . در شواهد التنزيل ابو القاسم حسكانى روايت كرده از ابو امامه باهلى ، قال صلّى اللّه عليه و إله : إنّ اللّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، و خلقت أنا و علي من شجرة واحدة ، أنا أصل تلك الشجرة ، و علي فرعها ، و الحسن و الحسين ثمرتها ، و شيعتنا أوراقها ، من تعلّق بغصن منها يجوز ، و من مثل عنها سقط في النار ، و لو عبد اللّه تعالى بين الصفا و المروة ألف سنة فألف سنة فألف سنة حتّى يصير كالشنّ البالي و لم يدرك حبّنا لأكبّه اللّه في النار ، فقرأ آية المودّة « 3 » . يعنى آن حضرت فرمود : كه به تحقيق خدا آفريد همهء انبياء را از درختهاى متعدّده ، و آفريده شدم من و على از درخت واحد ، من اصل تنه و بيخ آن درختم ، و على فرع آن ، و حسن و حسين ميوهء آن ، و شيعهء ما برگهاى آن درختند ، و هر

--> ( 1 ) تذكرة الخواص ص 52 ، احقاق الحق 5 : 247 . ( 2 ) اشكال : در كلام معصوم اختلاف نبايد ، و در يك خبر چهارده هزار سال ، در ديگرى چهار هزار ، در ديگر دو هزار سال مىباشد ، اين منافات بيّن است . جواب : منافات ندارد ، چه اين به اعتبار ايّام دنيا و عقبا وارد شده ، آيا نمىبينى كه يوم القيامه به مقدار پنجاه هزار سال مىباشد ، و يوم آخرت به مقدار هزار سال مىباشد « منه » . ( 3 ) شواهد التنزيل 2 : 141 - 142 ح 837 ، احقاق الحق 5 : 262 - 263 .